• نوع الفتوى: حديث
  • عنوان الفتوى: علاج عرق النسا من السنة الن
  • رقم الفتوى: 1074
  • السؤال
    أحسن الله إليكم ما صحة حديث علاج عرق النسا بأخذ إلية شاة أعرابية.. ونرجو توضيح الحديث بارك الله فيكم
  • الاجابة

    الحديث أخرجه أحمد وابن ماجه والحاكم في المستدرك وغيرهم عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: "شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ، تُذَابُ ثُمَّ تُجَزَّأُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، ثُمَّ يُشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ فِي كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ" .

    وهو حديث ضعيف بين علته أبو حاتم الرازي و أبو زرعة الرازي والدارقطني .
    قال ابن أبي حاتم في العلل(2264): وسألتُ  أَبِي عَنْ حديثِ الأنصاريِّ محمَّدِ بنِ عبد الله عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّان عَنْ محمد بن سيرين عن أنس عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ؛ في عِرْقِ النَّسَا ؟ قَالَ أَبِي: هَذَا وَهَمٌ؛ رَوَاهُ الوليدُ بنُ مُسْلِمٍ عَنْ هِشَامِ بن حسان عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنِ أنس؛ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم .
    قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، والحديثُ: مَا رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَدِ بنِ سِيرِينَ، عَنْ رجلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
    قَالَ أَبِي: وَهَذَا أصحُّ.
    وقال(2536): وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هِشَامُ بن حسَّان، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرين، عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ في عِرْقِ النَّسا.
    فقلتُ: وَرَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَن أَنَسِ بْنِ سِيرين، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَد بْنِ سِيرين، عَنْ رجلٍ من الأنصار، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم؟
    فَقَالا: الصَّحيحُ حَدِيثُ حمَّاد بْنِ سَلَمة.انتهى
    قلت: كذا وقع في المطبوع من علل ابن أبي حاتم والظاهر أنه حصل فيه سقط في الموضعين بعد قوله عن رجل من الأنصارسقط (عن أبيه) من الإسناد.
    فهكذا ذكره كل من روى الحديث ممن وقفنا على روايته، وكذا ذكره الدارقطني ولم يذكره من رواية حماد بن سلمة بإسقاط (أبيه). والله أعلم 
    وقال الدارقطني في العلل(12 /6): اختلف فيه على أنس بن سيرين:
    فرواه حبيب بن الشهيد، وهشام بن حسان، وأبو قبيصة- سكين بن يزيد، كوفي يقال له: السجزي، وقع بالكوفة- عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك.
    وخالفهم خالد الحذاء، فرواه عن أنس بن سيرين، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لَمْ يُسَمِّهِ.
    وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أنس بن سيرين، عن أخيه معبد بن سيرين، عن رجل من الأنصار، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وعن أنس.
    وأشبهها بالصواب قول حماد بن سلمة، والله أعلم. ثم ذكره بأسانيده. انتهى 
    ورواية حماد بن سلمة فيها راو مبهم ولا يلزم من كونه أنصارياً أن يكون صحابياً فربما كان من أبنائهم، فعلى ذلك فالحديث ضعيف. والله أعلم 

     

    وعلاج هذا المرض يكون عند الأطباء إذ لم يثبت في السنة شيء . والله أعلم 

جميع الحقوق متاحة بشرط العزو للموقع © 2019 موقع معهد الدين القيم