• نوع الفتوى: فقه
  • عنوان الفتوى: حكم من صلى وعلى ثوبه نجاسة
  • رقم الفتوى: 2440
  • السؤال
    رجل صلى وعلى ثوبه نجاسة فهل صلاته صحيحة ؟
  • الاجابة

     الصلاة صحيحة وليس عليه إعادة إذا لم يكن يعلم أو كان ناسياً، فالطهارة في البدن والثوب والمكان ليست شرطاً للصلاة على الصحيح، انظر الفتوى رقم (2439)، وأما إذا كان متعمداً ولغير عذر، فنقل البعض الاتفاق على بطلانها، وهو آثم بفعله.

    دل على صحة صلاة غير العالم بالنجاسة أو الناسي؛ حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد وأبي داود أن النبي ﷺ صلى في نعليه ثم خلعهما وهو في الصلاة، وقال: «إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذراً - أو قال: أذى - وقال: « إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن كان في نعليه قذراً أو أذى فليمسحه وليصل فيهما »([1]).

    ودل على إثم المتعمد وبطلان صلاته؛ أمر النبي ﷺ الحائض التي أصاب ثوبها دم الحيض بغسله([2])، والإجماع المنقول إن صح. والله أعلم .


    ([1]) أخرجه أحمد (11153)، وأبو داود (650) وغيرهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .

    ([2]) أخرجه البخاري (227)، ومسلم (291) عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما. 

جميع الحقوق متاحة بشرط العزو للموقع © 2019 موقع معهد الدين القيم