كيفية التعامل مع الوسوسة الكفرية


  • علاج الوساوس الكفرية

    قال ابن عثيمين رحمه الله في تعليقه على صحيح مسلم

    إذا حدّثت النفس بأشياء تخل بالعقيدة، فماذا تصنع؟

    لأن الشيطان يتسلط على المؤمن الصريح الإيمان؛ لأجل أن يفسد عليه إيمانه، ويشككه؟

    فالجواب عن هذا:

    أن الدواء من كلمتين بيَّنهما النبي صلى الله عليه وسلم

    أولاهما: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، فاستعذ وتصوّر نفسك كأنك فارٌّ من عدو، لاجيء إلى وليّ، وليس مجرد أن تقول: أعوذ بالله، باللسان، بل تصور نفسك أنك فار من عدو إلى ولي يتولاك ويحميك من هذا العدو. وهذا دواء إيجابي.

    والثانية: -وهي دواء سلبي- انتَهِ وأَعرِض عن هذا، لا يطرأ على بالك، اشتغل بغيره، حتى لو تأخذ مسحاة وتحرث الأرض فافعل؛ لأنك إذا اشتغلت بعمل أوجب لك أن تلهو عما في قلبك من هذه الوساوس، ولا شك أن الإنسان حارث همام، إذا هم بشيء نسي الآخر، فأنت أَعرِض، ولهذا قال: وَلْينتَهِ، فأي شيء يوجب أن تنتهي عن هذا وتعرض عنه، فاعمل .

     

    فهذان علاجان:

    الأول: دواء إيجابي، وهو الاستعاذة.

    والثاني: دواء سلبي، في قوله: ولينته، أي أعرض عن هذا. انتهى

    كتبه أبو الحسن علي الرملي

جميع الحقوق متاحة بشرط العزو للموقع © 2019 موقع معهد الدين القيم