ما أسرع الناس إلى البدع!


  • أخرج الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (9 /110) بإسناد صحيح عن سعيد بْن عَمْرو البرذعي، قَالَ: شهدت أبا زرعة وَسئل عَنِ الحارث المحاسبي وَكتبه، فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك عَنْ هذه الكتب، قيل له: فِي هذه الكتب عِبْرة، قَالَ: من لم يكن له فِي كتاب اللَّه عِبْرة فليس له فِي هذه الكتب عِبْرة، بلغكم أن مَالِك بْن أَنَس، وَسفيان الثَّوْرِيّ، والأوزاعي، والأئمة المتقدمين؛ صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء؟!

    هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم، يأتونا مرة بالحارث المحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الديبلي، ومرة بحاتم الأصم، ومرة بشقيق، ثم قَالَ: ما أسرع الناس إِلَى البِدَع! انتهى 
    كتبه أبو الحسن علي الرملي

     

جميع الحقوق متاحة بشرط العزو للموقع © 2019 موقع معهد الدين القيم