• نوع الفتوى: عقيدة
  • عنوان الفتوى: السلفية
  • رقم الفتوى: 1158
  • السؤال
    كيف يكون المرء سلفياً حقاً؟
  • الاجابة

     معنى السلفية هي اتباع منهج السلف الصالح رضي الله عنهم في أمور الدين كله.
    والسلف الصالح هم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وأصحابهم ممن أخذ عنهم الدين، وأصحاب أصحابهم، وهم أصحاب القرون الثلاثة الأولى التي أثنى عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وفيهم من أمرنا الله تبارك وتعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم باتباعهم.
    ويكون المرء سلفياً حقاً بتعظيمه للكتاب والسنة، وتقديمهما على كل شيء، وعدم تركهما لقول أحد من الناس كائناً من كان، فلا يتعصب لأحد، ولا يتدين إلا بما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    والتقيد بفهم السلف الصالح رضي الله عنهم للنصوص الشرعية، وعدم الخروج عنه. 
    واعتقاد عقيدتهم، والعمل بفقههم، ولا يأخذ بقول خالف ما هم عليه مهما بلغ قائله من العلم والإمامة في الدين، فلا يتعصب له ولا لغيره؛ فالدين ما كان يعرفه السلف الصالح من أصحاب القرون الثلاثة الأولى من الصحابة، وأصحابهم من التابعين؛ كسعيد بن المسيب والحسن البصري وعطاء بن أبي رباح وسالم بن عبد الله بن عمر، وأصحابهم من أتباع التابعين؛ كعبد الله بن المبارك وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة ومالك بن أنس والأوزاعي والليث بن سعد، وأمثالهم ممن ذكرهم اللالكائي في مقدمة كتابه شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة.
    فيتعلم عقيدتهم من الكتب التي اعتنت بذكرها؛ كالشريعة للآجري، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة  لللالكائي، والسنة للخلال، والسنة لعبد الله بن أحمد، وغيرها. 
    والفقه بعد أن يتأصل علميّاً يعتمد على الأوسط لابن المنذر، والمغني لابن قدامة، والتمهيد لابن عبد البر، فهي تعتني بذكر فقه السلف.

    وبالبعد عن البدع والأهواء، والحذر منها ومن أهلها، باجتناب الفرق الهالكة التي ذكرها نبينا صلى الله عليه وسلم، وهجرهم والبعد عنهم لسلامة دينه.
    ويحرص على التفقه في الدين، ومعرفة ما كان عليه السلف الصالح من عقيدة ومنهج، ويتمسك به ولا يترك شيئاً منه.

    وكذلك بتوقير علماء السنة ومحبتهم وعدم الطعن فيهم، وعلى رأسهم الصحابة رضوان الله عليهم.

    ومن تمام سلفيته الابتعاد عن الذنوب والمعاصي، والتحلي بالآداب والأخلاق الفاضلة.
    والخلاصة: العلم والعمل بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، وعدم الخروج عن طريقتهم في الدين كله. والله أعلم 

جميع الحقوق متاحة بشرط العزو للموقع © 2019 موقع معهد الدين القيم