• نوع الفتوى: فقه
  • عنوان الفتوى: كيفية صلاة العيد
  • رقم الفتوى: 2191
  • السؤال
    ما هي الكيفية التي تصلى بها صلاة العيد ؟
  • الاجابة

     وردت أحاديث في «الصحيحين» تدل على أنه ﷺ صلاها ركعتين، كحديث ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها، ثم أتى النساء ومعه بلال، فأمرهن بالصدقة، فجعلن يلقين تلقي المرأة خرصها وسخابها».

    وحديث البراء، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أضحى إلى البقيع، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه..الحديث.أخرجه البخاري (976)، وأصله عند مسلم (1961).

    من غير أذان ولا إقامة كما في حديث جابر بن عبد الله، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة. أخرجه مسلم (885)، وأصله عند البخاري (958).

    يبدأ في الركعة الأولى بسبع تكبيرات مع تكبيرة الإحرام، وفي الثانية يبدأ بخمس تكبيرات غير تكبيرة القيام ، أي مع تكبيرة الانتقال تكون ست تكبيرات، فيكبر خمساً بعدما يقوم، لحديث عبد الله بن عمرو قال: «إن النبي ﷺ كبّر في عيد اثنتي عشرة تكبيرة، سبعاً في الأولى وخمساً في الثانية»([1])، وفي رواية: "قبل القراءة"، وفي حديث آخر من طريق ابن لهيعة: "سوى تكبيرة الركوع". تجدها مخرجة كلها عند البيهقي في السنن الكبرى (3/ 403) والله أعلم.

    ويستحب أن يقرأ في العيدين في الأولى سورة (ق) وفي الثانية سورة (القمر)، أخرجه مسلم(891)، أو في الأولى سورة (الأعلى) وفي الثانية سورة (الغاشية). أخرجه مسلم (878).

    ويجهر بالتكبيرات والقراءة، قال النووي في المجموع (5/ 18): وأجمعت الأمة على أنه يجهر بالقراءة والتكبيرات الزوائد. انتهى المراد.

    ويخطب بعد الصلاة؛ لحديث ابن عباس، قال: «شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم، فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة» أخرجه البخاري (962)، ومسلم (884).


    ([1]) أخرجه أحمد (6688)، وأبو داود (1151)، وابن ماجه (1278) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه. 

جميع الحقوق متاحة بشرط العزو للموقع © 2019 موقع معهد الدين القيم