عليه أن يحسن الظن بربه، وذلك لقول النبي ﷺ: «لا يموتَنَّ أحدُكُم إلا وهو يحسن الظن بربه»([1]
يجوز تقبيل الميت، الرجل يقبل الرجل والمرأة تقبل المرأة، ويجوز للرجال أن يقبلوا النساء، والنساء يقبلن الرجال إذا كانوا أزواجاً أو من المحارم، ففي «الصحيح» أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه رقم الفتوى : 3922 تستحب تغطيته بعد أن تخرج روحه بثوب يستر جميع بدنه ورأسه، إلا إذا كان محرماً بحج أو عمرة فلا يغطى رأسه، ويغطى وجهه؛ لحديث عائشة: «أنه عليه السلام حين توفي سُجِّي ببردة حَبِرة»(رقم الفتوى : 3916 الإسراع بتجهيزه ودفنه أفضل خشية أن يتغير الميت فيستحب لذلك، فإذا عرضت حاجة كانتظار اجتماع المصلين فتقدم هذه المصلحة إذا أمنا تغيره. رقم الفتوى : 3891 جاء في ذلك حديث: «اقرأوا على موتاكم يس»(1). ولكنه حديث ضعيف لا يصح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود وغيره، وضعفه الدارقطني، وقال: «لا يصح في هذا الباب حديث»(2)، وضعفه ا...... تغميض عيني الميت إذا مات من السنة، وهو مستحب بالإجماع؛ لحديث عن أم سلمة، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر»، فضج ناس من أهله، فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإ...... في المسألة خلاف بين أهل العلم، فبعضهم يقول إنه من السنة، لكنهم يعتمدون على أحاديث ضعيفة لا يصح منها شيء، ولم يثبت عن النبي ﷺ في حديث صحيح أنه كان يوجه المُحتضَر -أي المسلم الذي أوشك على الموت- إلى القبلة، ومن الأحاديث التي يستدلون بها حديث عبيد بن عمير عن أبي...... يستحب إذا قارب الشخص على الموت تلقينه الشهادتين، أي تقول له: قل: أشهد أن لا إله إلا الله. وبعض الناس يق...... عيادة المريض، أي زيارته والسؤال عن حاله، والفرق بين الزيارة والعيادة أن الزيارة للصحيح أي غير المريض، والعيادة للمريض([1])، وهي مشروعة بالاتفاق(رقم الفتوى : 3849 الصحيح من أقوال أهل العلم أن صلاة الاستسقاء تجوز وتصح في كل وقت إلا أوقات النهي؛ فوقتها متسع، فلا حاجة إلى فعلها في وقت النهي، وحديث ابن عباس الذي يستدل به من يقول وقتها وقت صلاة العيد ضعيف، كما تقدم بيانه في الفتوى رقم (3829) ف......
جميع الحقوق متاحة بشرط العزو للموقع © 2026 موقع معهد الدين القيم