علم مصطلح الحديث علم جليل ؛ وذلك لأنه يتعلق بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وثمرته عظيمة ، حيث يمكننا من معرفة ما يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مما لا يصح .
وبه نخرج من حيز التقليد إلى دائرة الاجتهاد في معرفة ما يقبل من حديث النبي صلى الله عليه وس......
قولهم: بلا كيف؛ أي : لا نخوض في كيفيتها، ولا نبحث عنها؛ لأننا لا علم لنا بها، وليس معنى ذلك أن الصفة لا كيفية لها؛ بل لها كيفية؛ ولكننا لا نعلمها؛ لأنها من الغيب الذي لم يخبرنا الله به، ولا سبيل إلى العلم به إلا بالوحي.
رقم الفتوى : 1379
لا يصح شيء في هذا
الاستغفار والحمدلة أي قول: "الحمد لله الذي أذهب عني الأذى..." بعد الخروج وردا في حديثين ضعيفين، حديث عائشة: كان ﷺ إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانك»(رقم الفتوى : 1378
الاستعاذة عند دخول الخلاء هي: أن يقول: « اللهم إني أعوذ بك من الخُبُثِ والخَبائِثِ »، وهي سنة ثابتة عن رسول الله - ﷺ - ، كما جاء في الحديث عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل الخلاء قال: « اللهم إني أعوذ بك من الخُبُثِ و......
آيات القرآن تنقسم إلى قسمين: محكمات ومتشابهات.
المحكمات: قال الله تعالى فيهن: {هن أم الكتاب}؛ أي: أصل الكتاب؛ فيجب أن يُعتمد عليها في تقرير المعاني، فمحكمات يعني واضحات ا......
التفويض في صفات الله هو: إثبات لفظ الصفة، وعدم إثبات المعنى ولا الخوض فيه، ويجعلون آيات الصفات من المتشابه.
والمفوضة هم الذين يقولون نفوض معنى......
غسل الوجه ركن من أركان الوضوء لا يصح إلا به، فهو مذكور في قوله تعالى { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِ......
الوضوء صحيح؛ لأن المضمضة والاستنشاق سنتان في الوضوء والغسل؛ لقوله تعالى: { فاغسلوا وجوهكم }، فالأنف من الخارج من الوجه، والفم من الخارج من الوجه، وأما من الداخل، فلا، وممن قال بهذا القول الشافعي والحسن البصري والزهري والحكم وقتا......
اختلف أهل العلم في حكم التسمية في الوضوء، فقال بعضهم بالوجوب، وقال البعض بالاستحباب، وقال البعض بالبدعية، وسبب الخلاف صحة الأحاديث التي وردت فيها وفهمها.
رقم الفتوى : 1371
الوضوء واجب للصلاة على كل محدث؛ لقول الله تبارك وتعالى: { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين }.
جميع الحقوق متاحة بشرط العزو للموقع © 2026 موقع معهد الدين القيم